قال زكرياء شيبوش، باحث في السيكولوجيا، إن عادات الشخص وسلوكاته، تحدد مصيره ومستقبله.
وأوضح شيبوش، في حديث مع “الصباح” أنه إذا كانت النتائج لا تتوافق مع أحلام الشخص وأهدافه وما يطمح إليه في الحياة، فلابد من العودة إلى نقطتين أساسيتين، من أجل مراجعتهما وتحديد الخلل فيهما، ويتعلق الأمر بقناعاته وأيضا بعاداته.
وأضاف أن القناعات غالبا ما تمنح الشخص الشحنة التي تساعده على تجديد طاقته وتقوده إلى تحقيق الأهداف، فيما تعتبر العادات، السلوكات التي يقوم بها الشخص بناء على قناعاته “تظهر القناعات على شكل سلوكات وعادات تساعد على تحقيق النتائج المرضية”، حسب تعبير شيبوش، قبل أن يضيف “تفكير الشخص، مسؤول عن مشاعره والتي تعتبر أداء ودافعا للوصول إلى سلوك محدد”.
وشدد المتحدث ذاته على ضرورة رصد العادات، فإذا كانت سيئة، فلابد من تجاوزها والحرص على التخلص منها، بهدف الوصول إلى المبتغى “عوض تغيير أشياء كثيرة ووضع أهداف بالجملة ومحاولة تحقيقها في وقت واحد، ينصح بتغيير عادة واحدة، ففي هذه الحالة تكون النتائج جيدة”، حسب تعبيره.
وكشف الباحث في السيكولوجيا أن الاعتماد على التفكير النموذجي من أسرار النجاح، مع أهمية التحكم في الأفكار “لا بد من تسجيل أي فكرة مهما كانت بسيطة، سيما أن مشاغل الحياة، يمكن أن تحول دون تذكر الأفكار المهمة، والتي يتم تسجيلها”، حسب تعبيره.